شتائكِ يا سيدتي ...
يقترب و يقترب ...
والمطر سيبلل القشُ وقرميد البيوت الصغيرة ...
التي لطالما أردتِ السكنى بواحدة منها ...
كوخ يجمعكِ وضوء شمعة ...
وهجها ..
يدفئكِ تكتفي منها والحب والذكريات ...
خلف الشبابيك قطرات مطر ..
تمتزج بهواء فلسطيني ..
وتربة فلسطينية ...
تفتحين النافذة لتستنشقي رائحة الارض والإشتياق ...
والمسافات قد ضلت طريقها ...
وأكون من بعيد قادمٌ إليك ...
بمظلتي التي عانت رياح البعد والشجن ...
مظلتي الحمراء ...
التي أهديتني في ذاك العام قبل أن تزهر أشجار اللوز ...
أتذكرين ....
شتاءات السنين الفائتة ...
أتذكرين رشح العاشقين ..
والانوف المحمرة ...
والوجنات الوردية خجلاً من قبلة مُعدية ...
أتذكرين الالف وشاح ...
والمدفأة ....
وأذان الصلاة وأجراس الكنيسة ..
التي لا تميز الفصول ...
أوتذكرين ...
تلك المقامرات في قميص الليل ...
أو ربما ....
ما زلتِ تذكرين ...
يوم السبت .. من ذاك التاريخ ...
حين أمطرت السماء بقوة ....
هناك من نشروا مظلاتهم أعلى أجسادهم ...
والآخرون اختبؤوا تحت الشرفات ...
ومنهم وضعوا حقائبهم فوق رؤوسهم ..
أما أنا فأكملتُ الطريق في العراء ... إليك ..
مبللاً ....
لم تفرقي وقتها ما بين قطرات المطر ....
ودمع إشتياقي ....
نعم ....
نعم يا سيدتي ...
في ذاكرتي يقبع كل شيء ...
شتائك يقترب ويقترب ..
ويقترب .... !!
يقترب و يقترب ...
والمطر سيبلل القشُ وقرميد البيوت الصغيرة ...
التي لطالما أردتِ السكنى بواحدة منها ...
كوخ يجمعكِ وضوء شمعة ...
وهجها ..
يدفئكِ تكتفي منها والحب والذكريات ...
خلف الشبابيك قطرات مطر ..
تمتزج بهواء فلسطيني ..
وتربة فلسطينية ...
تفتحين النافذة لتستنشقي رائحة الارض والإشتياق ...
والمسافات قد ضلت طريقها ...
وأكون من بعيد قادمٌ إليك ...
بمظلتي التي عانت رياح البعد والشجن ...
مظلتي الحمراء ...
التي أهديتني في ذاك العام قبل أن تزهر أشجار اللوز ...
أتذكرين ....
شتاءات السنين الفائتة ...
أتذكرين رشح العاشقين ..
والانوف المحمرة ...
والوجنات الوردية خجلاً من قبلة مُعدية ...
أتذكرين الالف وشاح ...
والمدفأة ....
وأذان الصلاة وأجراس الكنيسة ..
التي لا تميز الفصول ...
أوتذكرين ...
تلك المقامرات في قميص الليل ...
أو ربما ....
ما زلتِ تذكرين ...
يوم السبت .. من ذاك التاريخ ...
حين أمطرت السماء بقوة ....
هناك من نشروا مظلاتهم أعلى أجسادهم ...
والآخرون اختبؤوا تحت الشرفات ...
ومنهم وضعوا حقائبهم فوق رؤوسهم ..
أما أنا فأكملتُ الطريق في العراء ... إليك ..
مبللاً ....
لم تفرقي وقتها ما بين قطرات المطر ....
ودمع إشتياقي ....
نعم ....
نعم يا سيدتي ...
في ذاكرتي يقبع كل شيء ...
شتائك يقترب ويقترب ..
ويقترب .... !!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق